من تستطيع أن تعدّه مدرس جيّد هو من يعد طلبته للحياة إعدادا جيّدا وهو بذلك يشترك في صنع مستقبلهم , لذا فأن الكثيرون يرون في التعليم أشرف مهنة , ولكن إليزابيث هالسي ليست واحدة منهم فهي
افلام
جنيفر أنيستون و كولين فاريل رؤساء عمل فظعيون
ماذا تفعل إذا أبتليت برئيس عمل مزري وفظيع قلب بمعاملته السيئة حياتك إلى جحيم ؟ لا شك أن العديد من الموظفين مرّوا أو يمرون بمعاناة مشابهة ولكن القلّة منهم تلجأ إلى الحل الراديكالي الذي لجأ له
مارك والبرغ يعلن عن جزئين آخرين من فيلم الملاكم
فيلم (The Fighter) أو (الملاكم) كان أحد الأفلام التي رشّحت لجائزة الأوسكار هذا العام و حصل نجميه كريستان بيل و مليسيا ليوز على جائزتي الاوسكار لأفضل أداء تمثيلي , إشترك في بطولة الفيلم إيمي آدامز و مارك والبرغ الذي قام
توم هاردي يواجه شقيقه على حلبة الملاكمة
شقيقين تجمعها حلبة ملاكمة واحدة في مباراة نهائية الرابح فيها يكسب الملايين , هذة هي حبكة الفيلم الدرامي (Warrior) أو (محارب) من بطولة توم هاردي , نيك نولتي , جويل إيدجرتون و جنيفر موريسون ,وكان الأخ الأكبر قد
البطل الأسطوري “ثور” ينتقل من صفحات المجلات إلى شاشة السينما
عدم توافق بين الجانب العصري والجانب الأسطورى ينحدر بقيمة الفيلم الكلّية
الفيلم الذي أفتتح الموسم الصيفي لهذا العام يقدّم لنا بطلا جديدا من أبطال القصص المصورة الذي يحمل لنا هذا الصيف مجموعة منهم , الفيلم هو (Thor) أو (ثور) وهو بطل أسطوري أنتقل مثل العديد من أقرانه من شخصيات الكوميك الشهيرة من شاكلة سبايدرمان وباتمان وسوبرمان وغيرهم من صفحات المجلات إلى الشاشة الفضية , وشخصية (ثور) أشتهرت في
التكنولوجيا تمكّن جاك جيلنجهول من العيش في جسد شخص آخر
“Source Code” فكرة غير تقليدية مبتكرة ولكن بنهاية غير منطقية
وسط هذا المد الذي لا ينتهي من الأفلام الهوليوودية أصبح من الصعب على الكتّاب والمبدعين السينمائيين إبتداع أفكار جديدة ومبتكرة لحبكاتهم السينمائية بسبب إرتفاع سقف توقعات المشاهد من الفيلم السينمائي وبالتالي غدت القدرة على كسب إعجاب المشاهد وإبهاره بفكرة جديدة ليس بالشيئ السهل , ولكن
أفلام صيف هوليوود 2011
كما جرت عادة هوليوود كل عام ومع بداية شهر مايو يبدأ الموسم الصيفي لها , وهو موسم تحشد له هوليوود أقوى أنتاجاتها السينمائية الترفيهية حيث
راهب يحارب مصاصي الدماء
تجري أحداث فيلم (Priest) أو (راهب) في عالم مستقبلي مظلم ومخيف تنتشر فيه كائنات شرسة تتغذي على دماء البشر ويتحكم به رجال الكنيسة , في وسط هذا العالم يعيش “الراهب” الذي وهب ذاته لخدمة
صعود كوكب القردة
فيلم جديد من مجموعة أفلام كوكب القردة التي تم إنتاج العديد منها عبر تاريخ هوليوود بتصورات ورؤي مختلفة كان آخرها إعادة إنتاج فيلم (Planet of the Apes) للمخرج تيم آلان في العام 2001 , أما هذا الفيلم فهو يحمل عنوان (Rise of the Planet of the Apes) أو (صعود كوكب القردة) وهو
“The Adjustment Bureau” إدارة بيروقراطية تتحكم بمصائر البشر ولكنها تعجز عن الوقوف في طريق الحب
سؤال فلسفي أزلي ما بات يطارد فكر الإنسان منذ بدأ الخليقة وهو هل نحن مخيّرون بمصائرنا في هذا العالم أم مسيّرون ؟ هل البشر كائنات حرة الإرادة أم أن هناك قوى عليا