الأوسكار الـ98: «معركة تلو الأخرى» يتصدر ليلة السينما الكبرى

أُقيم حفل جوائز الأوسكار الثامن والتسعون في منتصف مارس، وخرج بنتائج تاريخية. اختارت الأكاديمية فيلم One Battle After Another (معركة تلو الأخرى) للمخرج بول توماس أندرسون أفضل فيلم، وفاز فيلم Sinners (الخطاة) بعدة جوائز كبرى. وشهد الحفل أول امرأة تفوز بجائزة التصوير، وأول أغنية كيبوب تنال الأوسكار، وأول تعادل في إحدى الفئات منذ أكثر من عقد.

أفضل فيلم: معركة تلو الأخرى

فاز الفيلم بست جوائز، وهو أعلى رقم في تلك الليلة: أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل ممثل مساعد لشون بن، وأفضل مونتاج لآندي يورغنسن، وأفضل اختيار ممثلين لكاساندرا كولوكونديس، وهي جائزة تُمنح لأول مرة في هذه الدورة.

نافسه على الجائزة تسعة أفلام: Bugonia وF1 وFrankenstein وHamnet وMarty Supreme وThe Secret Agent وSentimental Value وSinners وTrain Dreams.

أفضل مخرج: بول توماس أندرسون

حصل أندرسون على جائزة الإخراج عن «معركة تلو الأخرى»، وفاز في الليلة نفسها بجائزة السيناريو المقتبس. وكان ينافسه كلوي تشاو عن «Hamnet»، وجوش صفدي عن «Marty Supreme»، ويواكيم ترير عن «Sentimental Value»، ورايان كوغلر عن «Sinners».

أفضل ممثل: مايكل بي. جوردان

فاز مايكل بي. جوردان بجائزة أفضل ممثل عن دوره المزدوج في «Sinners»، متغلّبًا على تيموثي شالاميه («Marty Supreme») وليوناردو دي كابريو («One Battle After Another») وإيثان هوك (Blue Moon) وفاغنر مورا («The Secret Agent»).

أفضل ممثلة: جيسي باكلي

حصلت الأيرلندية جيسي باكلي على جائزة أفضل ممثلة عن «Hamnet» للمخرجة كلوي تشاو. وكانت المرشحات الأخريات روز بيرن (If I Had Legs I’d Kick You) وكيت هدسون (Song Sung Blue) وريناته رينسفه («Sentimental Value») وإيما ستون («Bugonia»).

جوائز التمثيل المساعد

نال شون بن جائزة أفضل ممثل مساعد عن «One Battle After Another»، وتفوّق على زميله في الفيلم بينيسيو ديل تورو، وعلى جاكوب إلوردي («Frankenstein») وديلروي ليندو («Sinners») وستيلان سكارسغارد («Sentimental Value»).

وفازت إيمي ماديغان بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم الرعب Weapons، متغلّبة على إل فانينغ وإنغا إبسدوتر ليلاس (وكلتاهما عن «Sentimental Value») ووونمي موساكو («Sinners») وتيانا تايلور («One Battle After Another»).

الخطاة: رقم قياسي في الترشيحات

دخل فيلم رايان كوغلر الحفل بستة عشر ترشيحًا، وهو رقم قياسي، وخرج بأربع جوائز: أفضل ممثل لمايكل بي. جوردان، وأفضل سيناريو أصلي لكوغلر، وأفضل موسيقى تصويرية للودفيغ غورانسون، وأفضل تصوير لأوتم دورالد أركاباو، أول امرأة في التاريخ تفوز بهذه الجائزة.

فرانكنشتاين والجوائز الفنية

فاز فيلم غييرمو ديل تورو بثلاث جوائز من تسعة ترشيحات: أفضل تصميم إنتاج لتامارا ديفيريل وشين فيو، وأفضل أزياء لكيت هاولي، وأفضل مكياج وتصفيف شعر. وذهبت جائزة الصوت إلى «F1»، وجائزة المؤثرات البصرية إلى Avatar: Fire and Ash.

مفاجآت الحفل ولحظاته التاريخية

فاز KPop Demon Hunters بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، وفازت أغنيته «Golden» بجائزة أفضل أغنية أصلية، فكانت أول أغنية كيبوب تنال الأوسكار. وذهبت جائزة أفضل فيلم دولي إلى «Sentimental Value» من النرويج، وكان بين المرشحين في الفئة نفسها الفيلم التونسي صوت هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية. وفاز Mr. Nobody Against Putin بجائزة أفضل فيلم وثائقي.

وفي فئة الفيلم القصير الحي فاز The Singers وTwo People Exchanging Saliva بالجائزة معًا، في أول تعادل بالأوسكار منذ أكثر من عقد.

خلاصة الحفل

توزّعت الجوائز الكبرى بين «معركة تلو الأخرى» و«الخطاة»، وكان الأول هو الفائز الأكبر. واجتمع في الحفل تكريم أسماء مخضرمة مثل شون بن وبول توماس أندرسون، مع إنجازات تحدث لأول مرة مثل فوز أوتم دورالد أركاباو بجائزة التصوير ووصول الكيبوب إلى منصة الأوسكار. وتنوّعت الأفلام المتنافسة بين إثارة سياسية أمريكية وبرازيلية، ورعب ممزوج بموسيقى البلوز، ودراما عائلية نرويجية، وحكاية شكسبير الإنسانية، ورسوم متحركة عن الكيبوب حطّمت الأرقام. وكان للسينما العربية حضورها بفيلم «صوت هند رجب».

أضف تعليق