يعيد «The Devil Wears Prada 2» فريقه الرئيسي إلى عالم الموضة والعمل والطموح، مع عودة ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلانت وستانلي توتشي. ويتولى ديفيد فرانكل الإخراج مجددًا، فيما تعود ألين بروش ماكينا لكتابة السيناريو، وتنضم أسماء جديدة من بينها كينيث براناه ولوسي ليو وجاستن ثيرو.
تريلر فيلم The Devil Wears Prada 2 الرسمي
تجري الأحداث بعد نحو عقدين من القصة الأصلية، وتعود آندي ساكس إلى مجلة «Runway» بوصفها محررة للموضوعات، لتعمل مجددًا تحت قيادة ميراندا بريستلي. هذه العودة لا تعيد الشخصيات إلى نقطة البداية نفسها، بل تضع تاريخها المشترك داخل علاقة مهنية جديدة.
تتيح هذه الفرضية سؤالًا مثيرًا: كيف تتغير علاقتنا بمكان عمل غادرناه بعد أن تغيرنا نحن؟ فالعودة قد تكون اعترافًا بالطموح، أو اختبارًا للحدود، أو محاولة لإعادة تعريف النجاح بعيدًا عن التصورات التي حملناها في بداية حياتنا المهنية.
ومن هنا يمكن أن يأتي اهتمام القارئ أو المشاهد بالفيلم من أكثر من باب. عالم الأزياء يمنحه بريقه الخارجي، لكن مادته الإنسانية تتصل بتجربة أوسع: التعامل مع مدير نافذ، والرغبة في الاعتراف بالموهبة، والخوف من أن يتحول التقدم المهني إلى تنازل مستمر عن الذات.
